ميرزا حسين النوري الطبرسي

247

خاتمة المستدرك

بعض ( 1 ) أفاضل هذه السلسلة المباركة ، وكان تأريخ ذلك الخط سنة 982 ( 2 ) ، هكذا : وهو الأمير معين الدين محمد بن محمود ، وساق إلى قوله . علي بن جعفر ابن قدوة المتقين ، برهان ذوي اليقين ، نصير الدين أبي جعفر أحمد السكين . . . إلى آخره ( 3 ) . ونقل في إجازات البحار صورة لخط إجازة الأمير صدر الدين محمد بن الأمير غياث الدين منصور الحسيني الشيرازي الدشتكي ( 4 ) ، للسيد الفاضل علي بن القاسم الحسيني اليزدي ، وهي إجازة لطيفة حسنة ، وفيها بعد ذكر سنده المعنعن بالاباء كما تقدم ، قال : ثم إن أحمد السكين جدي صحب الإمام الرضا عليه السلام ، من لدن كان بالمدينة إلى أن أشخص تلقاء خراسان ، عشر سنين ، فأخذ منه العلم ، وإجازته عليه السلام عندي ، فأحمد يروي عن الإمام الرضا عليه السلام ، عن آبائه ، . عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذا الاسناد أيضا مما أنفرد به لا يشركني فيه أحد ، وقد خصني الله تعالى بذلك ، والحمد لله ( 5 ) . ومن جميع ذلك ظهر أن أمارات الوثوق والاعتماد بهذه النسخة المكية أزيد من النسخة القمية ، فلاحظ وتأمل . الثالث : ما في فوائد العلامة المذكور ، قال : ومما يؤيده ويؤكده ، أن الشيخ الجليل منتجب الدين ، وهو الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن ابن ، الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه القمي ، قال في رجاله الموضوع لذكر العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي قدس سره - ما هذا لفظه :

--> ( 1 ) لم ترد في المخطوطة . ( 2 ) في المخطوطة : سنة 983 . ( 3 ) رياض العلماء 3 : 364 . ( 4 ) في المخطوطة : الأشتكي . ( 5 ) بحار الأنوار 108 : 124 - 128 .